راشد بن عميرة ( ابن هاشم )

154

فاكهة ابن السبيل

الالتصاق في الجفن واحد بالآخر فنحب ان أمكن أن تداخل الميل ثم يرفع الجفن إلى فوق بالميل وتشقه بالعمادين وتفعل ما ذكرته . فصل في الكمنة « الأمزجة اليابسة فسببه : ريح غليظة تحتقن في الجفن ، وعلامته : يجد صاحبه عند الانتباه من النوم في عينيه سببه بالرمل والتراب . الاستفراغ بحب الصبر . العلاج : بالاستحمام أو يطلى الجفن بشياف أسود ويدخل الحمام وتكحل العين بشياف طرحها طيقان أو بشياف الديرج وما شاكل ذلك . وفصل في الشترة : فسبب هذا المرض اما قصر الجفن بالطبع أو لخياطة غير ما ينبغي . أو مادة لحم نابت في قرحة الجفن وعلامته انكساف بياض العين لقصر الجفن الأعلى وانقلاب الجفن الأسفل . يستفرغ بالفصد ان كان البدن ممتلئا . العلاج : بالشياف الأحمر أيضا التمزيج بالشمع والدهن أيضا ان كانت الشترة من نقصان المادة فلا برء لها ، وان كانت استرخاء أو تشنج أو كلاهما فينبغي أن ينظر كيف تعرض الشترة من استرخاء وكيف يعرض عن تشنج وذلك ان في الجفن الأعلى ثلاث عضلات واحدة ترفعه وعضلتان يحطانه . فالعضلة التي ترفعه إن استرخت لم يرتفع الجفن ، وان تشنجت لم ينطبق وعرض منه الشترة . فان كانت الشترة عن تشنج العضلة التي تشيله فنحب أن نستعمل ما يرضى الجفن مثل المزوج بالدهن والحمام والترطيب . وأما العضلتان اللتان تحطان الجفن ان استرختا جميعا لم ينطبق الجفن وعرض في ذلك الشترة . وأكثر ما يكون هذا الاسترخاء فنحب حينئذ أن نستعمل الأدوية المقبضة مثل الأقاقيا والمافيثا والمر والآس . وان تشنجا جميعا لم يرتفع الجفن فنحب أن يستعمل الأشياء المرطبة فان لمت واحدة من العضلتين